زميلاتي وزملائي الأساتذة الأفاضل،

الطالبات والطلبة المفتشين الأعزاء،

السيدات والسادة الزائرين الكرام،

يسرني أن أرحب بكم في موقع مركز تكوين مفتشي التعليم الذي نسعى من وراء إنشائه إلى:

  • التعريف بالمركز، والإخبار بأنشطته التربوية والثقافية، وبمستجدات الحقل التربوي؛
  • – حفظ بياناته وموارده الوثائقية والسمعية البصرية، ليكون سندا ومرجعا لرجال ونساء التعليم والطلبة والباحثين والأكاديميين وعموم المهتمين بالحقل التعليمي؛
  • مد جسر للتواصل بين مختلف الاطراف المهتمة بالشأن التربوي، لاسيما في مجال التفتيش، وخلق فضاء افتراضي للطالبات والطلبة المفتشين؛

هذا، ويعتبر مركزنا المؤسسة العلمية الوحيدة والفريدة التي تهتم بتكوين مفتشي التعليم في العالم العربي وإفريقيا، وتقوم بدور رئيسي وأساسي في مجال التكوين الأساس، وضمان الانتقال المهني والتربوي والمعرفي، وتطوير المهارات وتحويلها من موقع التدريس إلى موقع الإشراف والتأطير والمراقبة.

لقد تمَّ إحداث المركز في عام 1969، ومنذ ذلك الوقت وهو يعرف العديد من التطورات استجابة لمتطلبات كل محطة من محطات الإصلاح التربوي وتماشيا مع خصوصياتها ومستجداتها:

  • من سنة 1969-70 إلى سنة 1978-1979، اقتصر على تكوين المفتشين المساعدين للتعليم الابتدائي؛
  • ابتداء من 1979-1980، شرع مركز تكوين مفتشي التعليم في تكوين مفتشي التعليم الابتدائي، وكان التكوين يستغرق 3 سنوات؛
  • ابتداء من 1982-1983، تم الشروع في تكوين مفتشي التعليم الثانوي بتخصصين (اللغة العربية والاجتماعيات)، وستضاف إليهما كل التخصصات الأخرى فيما بعد؛
  • انطلاقا من 1998-1999، بدأ تكوين المفتشين الرئيسيين للتعليم الابتدائي، وتخرجت عدة أفواج منهم؛
  • انطلاقا من السنة الدراسية 2009-2010، تم إضافة مسلكين جديدين، هما: مسلك تكوين مفتشي المصالح المادية والمالية ومسلك تكوين مفتشي التعليم الثانوي الإعدادي.

وقد لعب المركز منذ تأسيسه إلى اليوم دورا رائدا في مجال التربية والتكوين والتأطير، بفضل العمل الدؤوب والمتفاني لطاقمه الإداري النشيط وهيئة تدريسه المتألفة من نخبة من أهل الاختصاص والخبرة الأكاديمية المتميزة في التكوين الجامعي والمهني والبحث العلمي. وبالإضافة إلى رسالته الأساسية في التكوين، فهو يحرص على تعزيز دوره باعتباره أحد مؤسسات تكوين الأطر الوطنية التي لعبت دورا رائدا في مجال تكوين الأطر الوطنية التربوية.

ويعتز المركز اعتزازا كبيرا بالنجاحات التي يحققها خريجوه، من خلال مواصلة العطاء المتميز على الصعيدين العلمي والعملي، داخل الوزارة وخارجها، كما يعتز بانخراطه في مسلسل الإصلاح التربوي وانفتاحه على كافة مؤسسات التربية والتكوين على المستوى الوطني. م

بالإضافة إلى ذلك، يحرص المركز حرصا كبيرا على اعتماد سائر المستجدات التربوية لترقية مناهج التكوين إلى المستوى المأمول في تكوين مفتش التعليم علميا ومهنيا، وتحفيز الطالبات والطلبة المفتشين على التكوين الذاتي والبحث التربوي باعتباره مفتاح كل مهامهم بعد التخرج، واستيعاب التغيرات ومواكبة المستجدات التي تعرفها الساحة التعليمية والتربوية.

فأهلا وسهلا بكم في موقعكم، ومرحبا بآرائكم واقتراحاتكم واستفساراتكم.

والله ولي التوفيق والنجاح.

.